اكاديمية سلينا لفرسان الادب
الدُّمْيَة
أنا هنا في موطني
مثلَ الرُّفاتِ أو العَدَمْ
لا حَقَّ لي في موطني
إلّا الدُّموعُ او الأَلَمْ
إنّي لأحسدُ دُمْيَةً
تلهو بها أيدي الأُمَمْ
وسطَ المسارحِ تلعبُ
تلقى الثناءَ والكَرَمْ
لو كان حظّي مثلَها
في موطني أَتَنَعَّمْ
لكنّني في حَسْرَةٍ
في موطني أَتَنَدَّمْ
اسقى المرارةَ والأَلَمْ
والأمنَ فيه أُحْرَمْ
يا ليتَ أُمّي لم تَلِدْ
نفسي، وإنّي في العَدَمْ
مُرْغَمٌ أخاكَ لا بطلٌ
في موطني دونَ النِّعَمْ
لو أنّني في حظِّها
لوجدتُ حقّي يُحْتَرَمْ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد
تعليقات
إرسال تعليق