أكاديمية سلينا لفرسان الادب

حين يتكلم الصمت
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&
عزفت على آلة الصمت،، من يوم عرفت نفسي،، 
عزفت غربتي،،وحدتي،
وحكاية مرآتي
عزفت حكاية ظلي،، وكيف يتبعني 
أينما أذهب،،
يرافقني
إن وقفت،، يقف خلفي 
 لا يتحرك خطوة،،، لايسبقي 
إلا حين أهرب منه،،، 
أجده أمامي 
 يرسم على اللوح كلّ خطواتي،،
لا أدري ماذا يفعل بها
يخيفني
بدأت أخاف منه
تمكن مني 
 سألت المرآة 
 والخوف يراودني،، 
 إن نطقت،، 
 إن بكيت،، 
إن صرخت بأعلى صوتي،
أنقذوني
يحاصرني
أنا لا أدري،،
أليس من حقي أن أطالب 
 بحقي المسلوب،
بهويتي،، 
 اختفت المرآة من أمامي
اختفت آثارها،، كأنها لم تكن هنا يوماََ 
سقط قلبي 
سقطت دمعة من عيني
 دون إرادتي 
مسحتها والخوف كاد أن يقتلني 
بكم ثيابي 
لا أحد سأل عن المرآة،،
كيف اختفت
هربت!!
ولم يسأل عن المرآة
حتى ظلي
و لا أبي. و أمي 
أقيم لها العزاء،، بلحن ثان 
أقولها همسا
لا أرى أحداََ حولي
 أليس من حقي أن أتخذ الصمت سلاحاََ
عذراََ 
الصمت نطق. رغم أنفي
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب