أكاديمية سلينا لفرسان الادب
وأغَازِلُ بكِ نُجُومَ اللَّيلِ .
وأغازلُ بكِ نجومَ اللّيلِ ، وأناجي بالهوى داركِ ، يا مَن غارَ منكِ قمرُ السّماء ِمن فرطِ حسنكِ ورقَّتكِ ودلالكِ ، أحبّك والمنى أنتِ ، أُبَاهي بكِ الدّنيا يا قمرَ ليلي وشَمسَ عمري وهديَّةَ ربّي وجنَّتِي ، أحبّكِ يا أنا .
أجابت حبيبتي .
أيَا عزيزَ عَيْنِي ، ما أجملَ أن تجدَ مَن يضُّمُكَ ، يحتَويكَ ، ويُجبرَ كسرَكَ وجراحاتِ السِّنينَ ، حبيبي وقُرَّةَ عيني ، إن غازلتَني بنجومِ اللَّيلِ ، فأنا أقسمتُ أن أكونَ لكَ سماءً لا تغيبُ ، وإن ناجيتَ داري بالهوى ، فأنا جعلتُ قلبي دارَكَ وملاذكَ ، فلا تبحثْ فيَّ بدروبِ الأماكنِ والأزمانِ ، فأنا سكنتُ فيكَ منذُ الزَّمنِ القديمِ ، يا مَن جعلتني أرى نفسي جميلةً بعَيْنَيْكَ ، وجعلتَ قلبي يفاخرُ الدُّنيا بكَ ، حبيبي ، أنتَ القمرُ إذا أظلَمَ ليلي ، وأنتَ الشَّمسُ إذا غاب نهاري ، وإن سألوني عن جنَّتي قلتُ : هواه قدري ومطلبي ومرادي ، أحبُّكَ سَيِّدي وأعيشُ بكَ ، فكن لي كما كنتَ لي دائمًا ، حبيبُتَك .
اقتباس من رباعية ( إلى السيدة راء )
رسائل لذة البدايات
الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة
تعليقات
إرسال تعليق