اكاديمية سلينا لفرسان الادب

الْوَدَاعُ
دَقَّ نَاقُوسُ الْوَدَاعِ

وَحَانَ وَقْتُ الْفِرَاقِ

وَالشَّوْقُ وَالِاشْتِيَاقُ

تَفَجَّرَ بُرْكَانًا

فِي صَدْرِي

حَطَبُ نَارِهِ

أَضْلُعِي وَقَلْبِي

لَمْ أَكُنْ أَسْمَعُ

وَلَا أَحِسُّ

وَلَا شُعُورَ عِنْدِي

جَسَدٌ بِلَا رُوحٍ

دُمُوعٌ كَالْجَمْرِ عَلَى

خَدِّي

وَدَاعٌ . . .

سِهَامُهُ بَاتَتْ فِي صَدْرِي

يَدٌ تَلُوحُ . . .

مَا لَا يَرْضَاهُ قَلْبِي

وَهُمُومٌ لَا أُطِيقُهَا

أَثْقَلَتْ رَأْسِي

وَأَبْكَتْ . . .

الصَّخْرَ وَالشَّجَرَ

عَلَى حَالِي

كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ

عِنْدِي

وَمِنْ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ أُعَانِي

لَمْ يَبْقَ لِي بَعْدَهُمْ

سِوَى صُوَرِهِمْ

تُدَاعِبُ ذَاكِرَتِي

فِي ظُلْمَةِ اللَّيَالِي

ضَحِكَاتُهُمْ . . .

وَشْمًا فِي خَيَالِي

وَدَاعُ عَزِيزٍ . . .

أَعَزَّ مِنْ رُوحِي

وَأَغْلَى الْغَوَالِي

سُمًّا وَعَلْقَمًا . . .

سَاعَةُ الْوَدَاعِ

هَكَذَا حَالِي

قَلَمِي . . .

خُضْرُ عَبَّادِ الجوعاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب