أكاديمية سلينا لفرسان الادب
المرأة والصراف الآلى
----------------------------------------
انقلبت الموازين جنبا على عقب، وأصبحت الزوجة تنظر لزوجها على أنه صراف آلى فقط، انعدمت فيها الأنوثة وغابت عنها المشاعر ، وطغت المادة فى نظرها، بات الجشع والطمع والغرور شغلها الشاغل، لا تفكر فى اسعاد زوجها على الرغم أنه يسعى جاهدا للعمل من أجل اسعادها وإسعاد أبنائها، وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم اليومية، إلى أنه لا يجد كلمة جميلة تجبر خاطره ،ولا معاملة من نوع خاص تهون عليه مشقة العمل وآلم الحياة، الحياة قاسية جدا عندما يخرج من بيته، يبدأ يتعرض الرجل لضغط نفسى وجسدى فى سبيل الحصول على بعض الأموال، كى ينفق على أسرته، ولا يجعلهم يحتاجون شيأ ولا ينظرون إلى غيرهم، يحرم الرجل على نفسه اشياء ،ويفضل أهل بيته عليها مع العلم أنه فى أمس الحاجة إليها، الزوجة لا تنظر لذلك ، ولا تقدر من يحمل المسؤلية على عاتقه ،انا لا أتحدث عن مشكلة فردية، ولكن انظر بعينى فى وجوه الرجال، صمت يتحدث عن نفسه ونظرات داخلها بركان من الآلم، الى متى ايتها المرأة العنيدة التى تتجاهل زوجها فى كل شئ ،الى متى الجحود وحب النفس والكبرياء الشديد ،والاهمال فى متطلبات الرجل ،الرجل كائن بشرى يشعر ويتألم له مشاعره الخاصة ،لا يريد منك الجسد فقط ،ف جميع الكائنات تتكاثر وتتزاوج، بل
يريد منك روح جميلة تقترب منه، تبادله مشاعره التى يبوح لك بها، وانتى لا آذان لذلك ،وتصرين على عنادك وكبريائك ،وأسلوبك الغير مألوف، الحب والحنان والعطف والمودة والرحمة ،هم أساس البناء فى الأسرة العربية ،إذا التزمت الزوجة بكل المعايير التى ذكرت، سنغير معالم المجتمع ،ونصحح ما افسدناه جميعا من أخطاء جسيمة، كادت أن تؤدى بنا كمجتمع إلى حافة الهاوية، أما اذا بقى الحال إلى ما هو عليه ،فسيكلفنا الكثير والكثير من حياتنا ،حياتنا ستتحول لعالم آخر ، وسنقضى على اجمل سنوات عمرنا ،ليصبح بعد ذلك كابوس يختنق أنفاسنا ، وتصبح حياتنا كلها سراب، الم يحن الوقت المناسب بأن تفيق بعض النساء ،وتتخلى عن تلك العادات التى تغضب معظم الرجال، لقد استمد بى القلق بهذه الظاهرة، التى انتشرت فى ربوع الوطن العربى، وأصبحت حديث الناس، تعالو بنا جميعا لنغلق هذه الفجوة، ونمحوها من حياتنا كلها كمجتمع عربى له أصوله، وتقاليده المعروفة منذ عصور، ف جميع النساء أشبه بعالم الورد ف لا داعى ان تكونى انتى مجردة من جمال الرحيق ؟
بقلم الكاتب الصحفى المصرى
احمد محمد عبد الوهاب
بتاريخ 16/9/2026
تعليقات
إرسال تعليق