أكاديمية سلينا لفرسان الادب
رواية المفسدين في الأرض
د. اشرف جمال العمدة
نبذة مختصرة عنها
رواية لن تتكرر كثيراً، ليست اجتماعية فقط، بل في علم النفس البشرية، وكيف يمكن للبعض التحكم في قرار الأخرين، وتغيير القناعات بما يتناسب مع بعض النفوس الخبيثة، ويجعل البعض يفعل أشياء لا يريدها لكنها فرضت عليه، وكأنه فارق كبير بين القناعة والواجب، الأخلاق والضمير والرد المناسب على المعتدين
هذا الرواية بها مجموعة من القصص، كل قصة أظنها تحتاج إلى رواية، لتكشف حقيقة الشخصية، وما بين التصرفات والتغيرات للإنسان، وكيف يحول بعض الجاهلين السند إلي عدو، جاهلين سوء القرار، وما يترتب عليه، وكأن بعض الآباء يقتلون أبنائهم بأيديهم، أو ربما يقتلون أنفسهم بالتكبر والتمييز بين الأبناء
وآخرين يتلاعبون بهم بما يخدم أفكارهم المسمومة، والعجيب أن البعض يفعل ذلك بقناعة شديدة لأنه مستفيد منها، وسوف يخدمه هذا الأمر، لكنه يتضرر كثيراً، ويصنع بيده حبل يشنق به نفسه، دون إدراك أو فهم، ويظن أنه عليم بينما هو يعيش في الجهل
١- قصة الأستاذ
٢-قصة متر ونص
٣ـ قصة بذور
٤- قصة زنوبة
وكل قصة تحكي عن حيوان على هيئة إنسان، كأنهم ذئاب بشرية، يحاولون الفساد في الأرض، ليخدموا أفكارهم المريضة، وظنا منهم أنهم أذكياء، ويمكنهم التحكم في الكون، يريد البعض تحسين صورة شخص بالكذب والتزييف ويروجها لتكون حقيقة، والإساءة إلي شخص آخر لأنه يكرهه ويحقد عليه، والعجيب يحدث هذا في الأسرة الواحدة حين يكون الأب جاهل ومتكبر ويعاني من مشكلة نفسية
بينما يجهلون قدرات الآخرين، وأنه يتمتع بذكاء شديد ويرى ما بداخل نفوسهم المريضة، وربما لانه طيب القلب وقدم الخير لهم لكنه وجد الشر منهم، لذلك سوف يكون لهم نصيب مما كسبت أيديهم، وسوف يطالهم هذا الفساد ويصل إليهم،وكأنها قوانين ربانية، حتى لا نفسد الأشياء الجميلة، وحين يقرر أحدهم إفساد العائلة، ظلما وعدوانا يكن له نصيب من هذا،لأن الله لا يصلح عمل المفسدين
د. اشرف جمال العمدة
تعليقات
إرسال تعليق