اكاديمية سلينا لفرسان الادب
🌹 لواعج العشق وبوح الخلود
لَمَعَ الْهَوَى فِي فُؤَادِي سَاطِعَ الشُّعَلِ
لَمَّا رَأَيْتُ حَبِيبَ الرُّوحِ فِي عَجَلِ
لَامَتْ عُيُونِي شُجُونِي فِي مَحَبَّتِهِ
لَمْ تَدْرِ أَنَّ الْهَوَى سَهْمٌ مِنَ الأَجَلِ
لَبِسْتُ ثَوْبَ اشْتِيَاقِي وَالدُّمُوعُ دَمٌ
لَمْ يَبْقَ لِي فِي نَوَى الأَيَّامِ مِنْ حِيَلِ
لَوْ كَانَ قَلْبِي مَعِي مَا اخْتَرْتُ فُرْقَتَهُ
لَكِنَّهُ رَاحِلٌ فِي إِثْرِ مُرْتَحِلِ
لَجَّ الْغَرَامُ بِرُوحِي فَهْيَ حَائِرَةٌ
لَا تَسْتَفِيقُ مِنَ الأَشْوَاقِ وَالْوَجَلِ
لَهْفِي عَلَى لَيْلَةٍ جَادَ الْوِصَالُ بِهَا
لَمْ نَخْشَ فِيهَا عُيُونَ الْعَاذِلِ الْعَذِلِ
لَمْ يَعْرِفِ الْعِشْقَ مَنْ لَمْ يَبْكِ مِنْ أَلَمٍ
لَا يَذُوقُ الشَّهْدَ إِلَّا ذَائِقُ الْعَسَلِ
لَاقَيْتُ فِي حُبِّهِ مَا لَمْ يَذُقْ بَشَرٌ
لَكِنَّنِي رَاضِعٌ عِشْقِي بِلا مَلَلِ
لَاحَتْ مَحَاسِنُهُ كَالْبَدْرِ فِي غَسَقٍ
لِيَمْحُوَ اللَّيْلَ بِالأَنْوَارِ وَالْقُبَلِ
لِلَّهِ دَرُّ عُيُونٍ أَوْقَعَتْ مُهَجِي
لَمْ تُبْقِ فِيا سِوَى التَّسْهِيدِ وَالْعِلَلِ
لَوْ أَنَّ صَبْرِي يُبَاعُ الْيَوْمَ فِي سِعَرٍ
لَاشْتَرَتِ النَّاسُ صَبْرِي قَبْلَ كُلِّ خَلِيلِ
لَكِنَّ صَبْرِي أَبِيٌّ لَا يُطَاوِعُنِي
لَمَّا يَغِيبُ مَلَاذُ الرُّوحِ وَالأَمَلِ
لَمْ أَسْتَمِعْ لِعَذُولٍ بَاتَ يَظْلِمُنِي
لَأَنَّ عِشْقِيَ فَوْقَ الْقِيلِ وَالْقَالِ
لِي فِي مَحَبَّتِهِ عَهْدٌ أُقَدِّسُهُ
لَا يَنْثَنِي بِجَفَاءٍ أَوْ بِتَبْدِيلِ
لَطَفْتَ يَا رَبِّ بِالْعُشَّاقِ إِنَّ لَهُمْ
لَفَحَاتِ شَوْقٍ هَدَتْ جِسْمِي مِنَ النَّحَلِ
لَوْ كَانَ لِي إِرْبٌ فِي غَيْرِ فِتْنَتِهِ
لَقُلْتُ نَفْسِي عَنِ الأَهْوَاءِ فِي شُغُلِ
لِي مَنْزِلٌ فِي حِمَى عَيْنَيْهِ أَعْرِفُهُ
لَا يَبْلُغُ النَّجْمُ أَعْلَى مِنْهُ فِي الْمَثَلِ
لَأَمْنَحَنَّكَ عُمْرِي كُلَّهُ شَغَفَاً
لِأَنَّ حُبَّكَ أَغْلَى مَا بِهِ أَمَلِي
لَمْ يَبْقَ لِي أَرَبٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا
لَوْلَا حَنَانُكَ يُحْيِي نَبْضَةَ الأَمَلِ
لَامَسْتَ رُوحِي فَعَادَ النَّبْضُ يَعْزِفُنِي
لَحْنَاً خَلُودَاً بَرِيئَاً مِنْ دَمِ الْكَسَلِ
لَامٌ وَلَامٌ وَحُبٌّ حَاكَ قَافِيَتِي
لِأَخْتِمَ الشِّعْرَ بِالتَّسْلِيمِ وَالْقُبَلِ
✍️ بقلمي المتواضع:
أبو عادل وجيه الحاج خليفة
تعليقات
إرسال تعليق