اكاديمية سلينا لفرسان الادب
تَرَانِيمُ الْوَجَعِ الْجِيمِيَّ
جِرَاحُ النَّفْسِ يَكْتُبُهَا الْأَرِيجُ .. وَفِي غَصَّاتِنَا نَحْبٌ مَهِيجُ
جَفَتْنَا الدَّهْرَ أَيَّامٌ عِصَافٌ .. وَجَارَ الْوَقْتُ وَانْسَدَّ الْخُرُوجُ
جَلَسْنَا فِي ظَلَامِ الْهَمِّ نَبْكِي .. رَجَاءً كَانَ بِالْبُشْرَى يَمُوجُ
جَذَبْنَا حَبْلَ أَوْهَامٍ تَوَلَّتْ .. كَأَنَّ الْعُمْرَ سَرَّابٌ زَجُوجُ
جَرَتْ عَبَرَاتُنَا جَمْرَاً لَذِيْعَاً .. وَفِي الصَّدْرِ اسْتَعَارَاتٌ تَؤُوجُ
جَزَعْنَا؟ لَا، وَلَكِنَّا بَشَرٌْ .. يُؤَرِّقُنَا التَّفَرُّقُ وَالْوُلُوجُ
جَحِيمُ الْفَقْدِ يَصْلَى كُلَّ قَلْبٍ .. وَمَا لِأَسَى الْحَيَاةِ غَدَاً فُرُوجُ
جَنَيْنَا مِنْ شُوَاظِ الْعُمْرِ سُهْدَاً .. يُسَاقُ بِهِ إِلَى الْمَوْتِ الْمَزِيجُ
جَهِلْنَا كَيْفَ نَبْتَسِمُ اصْطِبَارَاً .. إِذَا ضَاقَتْ مِنَ الدُّنْيَا الْفُجُوجُ
جَهَرْنَا بِالشَّكَاةِ لِكُلِّ نَجْمٍ .. وَكَمْ تَبْكِي إِذَا اخْتَفَتِ الْبُرُوجُ
جَدِيدُ التَّرْحِ يَأْكُلُ مِنْ قُوَانَا .. وَلِلْأَحْزَانِ فِي دَمِنَا ضَجِيجُ
جَعَلْنَا الصَّبْرَ دِرْعَاً غَيْرَ أَنَّا .. رَمَانَا الدَّهْرُ، وَانْكَسَرَ السِّيَاجُ
جَوَى الْأَيَّامِ فِي الْأَعْمَاقِ يَكْوِي .. وَمَوْجُ النَّائِبَاتِ بِنَا يَعُوجُ
جَبَرْنَا كَسْرَنَا بِالْوَهْمِ حَتَّى .. بَدَا فِي الْقَلْبِ شَرْخٌ لَا يُعَاجُ
جَلِيدُ الْيَأْسِ غَطَّى كُلَّ حُلْمٍ .. وَمَا لِشُمُوسِ فَرْحَتِنَا خُرُوجُ
جَمَعْنَا الذِّكْرَيَاتِ فَمَا وَجَدْنَا .. سِوَى غَصَصٍ يُغَصُّ بِهَا الضَّجِيجُ
جَفَا الدُّنْيَا هَنَاءٌ كَانَ فِيهَا .. فَلَيْسَ لِمَنْ غَدَا فِيهَا احْتِجَاجُ
جَوَابُ الْمَرْءِ فِي الْآلَامِ صَمْتٌ .. إِذَا كَثُرَ التَّحَاوُرُ وَالْخُرُوجُ
✍️ بِقَلَمِي الْمُتَوَاضِعِ:
أَبُو عَادِل وَجِيه الْحَاج خَلِيفَة
تعليقات
إرسال تعليق