اكاديمية سلينا لفرسان الادب
شى من تاريخ العرب
يقدم كل يوم الثلاثاء والأربعاء من كل اسبوع اليوم الثلاثاء الموافق 15/9/2026
(من برنامج شئ من تاريخ العرب ) الحلقه (419) الحلقه الثانيه وعشرين من الحديث
أخبر النبي ﷺ عن فتن آخر الزمان
واصفاً إياها بأنها كقطع الليل المظلم، حيث (يتقارب الزمان،) ويقبض العلم، وتكثر الفتن (الهرج) والقتل، ويبيع الناس دينهم بعرض من الدنيا، ويصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، في أوقات خداعة يصدق فيها الكاذب.
(يتقارب الزمان ) حلقات تم العرض سابقا
(ويقبض العلم ) إلى 400 العدد
(وتكثر الفتن)
(والقتل بيع الناس دينهم بعرض الدنيا )
------------------------------------------------------------------------
وقال أبو داود : حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم الأحول ، عن أبي كبشة ، قال : سمعت أبا موسى يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي " . قالوا . فما تأمرنا؟ قال : " كونوا أحلاس بيوتكم " .
وقال الإمام أحمد : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبى قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وإني أعطيت الكنزين; الأحمر والأبيض ، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكوا بسنة بعامة ، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم ، وإن ربي ، عز وجل ، قال : يا محمد ، إني إذا قضيت قضاء ، فإنه لا يرد ، وإني أعطيت لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة ، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها - أو قال : من بأقطارها - حتى يكون بعضهم يسبي بعضا ، وإنما أخاف على أمتي [ ص: 85 ] الأئمة المضلي
وإذا وضع في أمتي السيف لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله ، عز وجل " . ورواه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه من طرق ، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، عن أبي أسماء عمرو بن مرثد ، عن ثوبان بن بجدد ، بنحوه ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
وقال أبو داود : حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا أبو داود الحفري ، عن بدر بن عثمان ، عن عامر ، عن رجل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تكون في هذه الأمة أربع فتن ، آخرها الفناء " .
ثم قال أبو داود : حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثني عبد الله بن سالم ، حدثني العلاء بن عتبة ، عن عمير بن هانئ العنسي ، سمعت عبد الله بن عمر يقول : كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الفتن ، فأكثر في ذكرها ، حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل : يا رسول الله ، وما فتنة الأحلاس؟ قال : " هي حرب وهرب ، ثم فتنة السراء ، [ ص: 86 ]
اللقاء مع العدد القادم إن شاء الله)@
تعليقات
إرسال تعليق