اكاديمية سلينا لفرسان الادب
*غَرَامُ الطُّفُولَةِ وَالصّبَى...!
الْحُبُّ فِي أَيَّامِ الطُّفُولَةِ عُذْرِيّ...
مُتَوَهِّجُ العَاطِفَه...
مَشَاعِرُهُ صَادِقَه...!؟ كَاذِبَه..؟!
رُومَانْسِيٌّ رَبِيعُهُ نَدِيٌّ وَ مُزْهِر...
الحب بِعَفْوِيَّةِ الطِّفْلِ أَنْقَى وَأَخْطَر...!!!
بِطَعْمِ العَوْدَةِ إِلَى المَدْرَسَه...
بِعَبَقِ الطُّفُولَةِ وَالمِقْلَمَه...
بِلَوْنِ الكُرَّاسِ وَالطَّاوِلَه...
بالحبر أزرق...! وأقلام الزينة...
أصفر...!أخضر...!أحمر...!
بِبَرْدِ أَيْلُولَ سَبْتَمْبَر...!
حين يحل أيلول والعود الى المدرسه
يَأْخُذُنِي الحَنِينُ لِأَيَّامِ الصَّبَى...
أَشْتَاقُ، أَذْكُرُ قِصَصَ غَرَامِ الطُّفُولَه...
أَقُولُ بِصَوْتِ بَوَاكِيرِ المُرَاهَقَه...:
أُحِبُّكِ يَا أَنْتِ أَكْثَر وَ أَكْثَرّْ...!
إِذَا البَرْدُ حَلَّ بِعَقْبِ المَصِيفْ..
وَأَقْبَلَ أَيْلُولُ ثُمَّ تِشْرِينْ...
وَهَبَّتْ عَلَيْنَا رِيَاحُ الخَرِيفْ...
وَغَنَّيْتُ "أَهْوَاك"... وَبَكَيْت...!
مِنْ شَوْقِي الطُّفُولِيِّ وَعِشْقِي العُذْرِي...
أُغْنِيَة صَدِيقِ الطُّفُولَةِ وَالمُرَاهَقَه...!
العَنَدَلِيب الأَسْمَر...! وَدَمْعِي يَنْهَمِر...!
أُحِبُّكِ أَكْثَرَ حِينَ يَهْمِي المَطَر...
وَحِينَ تُغَنِّي "فَيْرُوزُ" لِلْطُّفُولَه...
وَعِشْقِ أَيَّامِ الطُّفُولَة والربيع
وَمَلْيُونِ ذِكْرَى وَتَذْكَار...
حين يغني وديع...:
«كَانُوا صِغَار وعودهن بعدو طري...!!!»
أُحِبُّكِ كُلَّ يَوْمٍ بِنَبْضٍ جَدِيد
كورد بهي ندي...
وَالحُبُّ يَلْقَى أَسْمَى المَعَانِي
وَيَبْلُغُ نَشْوَتَهُ عَنَانَ السَّمَاء...
فَالطِّفْلُ حِينَ يُحِبُّ عَفْوِيّاً... عَفِيفاً
حُبٌّ لَا أَمَلَ فِيهِ لِزَوَاجٍ فِي المَدَى
هوى إِذَا كَانَ بِطَعْمِ الصَّبَى
فراق وَلَا أَمَلَ فِيهِ لِلِقَاء...!
أُحِبُّكِ بِصَبَاحَاتِ الشِّتَاءِ لِلْمَدْرَسَه
وَحِينَ يَأْتِي الرَّبِيعُ يَزْدَادُ حُبُّكِ...
أَرْكُضُ بَيْنَ المُرُوجِ أَنْزَعُ المِيدعه...
وَإِذَا مَا أَقْبَلَ الصَّيْفُ كَالغُرُوب
وَٱنْتَهَى العَامُ الدِّرَاسِيّ
نَفْتَرِقُ، نُوَدِّعُ المَدْرَسَه
نفترق وَتَقْفَرُ مِنَّا تلك الدُّرُوب...
وَتَبْدَأُ رِيَاحُ آذَارَ وَآيَارَ تَؤُوب...
أُحِبُّكِ بِطَعْمِ الفِرَاقِ بِالحُزْنِ كَالْمَوْت...!
إِذَا مَا سَرَقَ الحُبُّ نَبْضَ القُلُوب...
أُحِبُّكِ كَالصَّمْتِ عِنْدَ الغُرُوبْ...
أُحِبُّكِ كَالوحشة عِنْدَ الغُرُوبْ...
إِذَا أَعْتَمَ اللَّيْلُ شَوْقاً غَرِيباً...
وسافرت حلما في مدايات السحر
وَعِنْدَ اضْطِرَامِ السَّمَرّْ...!
وَحِينَ الأَصِيلِ وَبَيْنَ الدُّرُوب
أَحِنُّ لِرِيحِ الجَنُوب...
وَحُزْنِي المُغَلَّفُ بِالشَّوْقِ يَسْرِي
فَتَبْدَأُ فِي خَاطِرِي المُعْتِمِ
دُرُوبُ السَّفَرْ...!!
وَحِينَ أُحِبُّكِ أَشْتَاق..!!
لَكِنَّنِي لَا أَرَاكِ...!
أَعِيشُ بِالشَّوْقِ الطُّفُولِيّ...
عَلَى أَمَلِ العَوْدَةِ إِلَى المَدْرَسَه...
أَمْتَطِي المَاضِيَ إِلَيْكِ...
لِيَبْدَأَ طِفْلِي يَرْنُو لِلْسَّمَاء...
يُهَاجِرُ بِالعَيْنِ نَحْوَ الضِّيَاءِ...
يُرَافِقُ فِي اللَّيْلِ نُورَ القَمَر!
فَشَوْقِي غَرِيبٌ... وَعِشْقِي غَرِيبْ...!
عِشْقِي طِفُولِيٌّ وَغَضٌّ...
وَعِشْقِي فِي شِعْرِيَ لَا غَيْرْ...!
عِشْقُ الطُّفُولَةِ وَالمُرَاهَقَه
أَضْغَاثُ حُلْمٍ وَوَهْم...!!
وَقِصَّةٌ مِنْ أَقَاصِيصِ الصَّبَى
بَوَّبَهَا ابْنُ حَزْم...
فِي حَكَايَا الغَرَامِ وَطَوْقِ الحَمَام...
وَأَلْفِ حِكَايَةِ عِشْقٍ وَكَأْسِ مُدَام
لِقَيْسٍ وَلَيْلَى وَبُثَيْنَةَ وَٱبن معمر...
للعِشْقِ فِي أَيَّامِ الطُّفُولَة حنين
وَإِذَا أَقْبَلَ أَيْلُولُ ثُمَّ تِشْرِينْ...
وَهَبَّتْ عَلَيْنَا رِيَاحُ الخَرِيفْ
إِذَا البَرْدُ حَلَّ بِعَقْبِ المَصِيفْ
أُحِبُّكِ بِعَفْوِيَّةِ الطِّفْلِ الصَّغِير
وَالحُبُّ هَذَا أَنْقَى وَأَخْطَر...
أُحِبُّكِ يَا أَنْتِ أَكْثَرَ... وَأَكْثَر
أُحِبُّكِ بِعَفْوِيَّةِ الطِّفْل...
بَيْنَ حُلْمٍ وَوَهْم... وَنَبْضَةٍ خَافِقَه
الْحُبُّ فِي أَيَّامِ الطُّفُولَةِ عُذْرِيّ
مُتَوَهِّجُ العَاطِفَه...
مَشَاعِرُهُ صَادِقَه...!؟ كَاذِبَه...؟!
-سَمِير بن التّبرِيزِي الحَفْصَاوِي🇹🇳
تعليقات
إرسال تعليق