اكاديمية سلينا لفرسان الادب

انا لا اعرف طرق المجاملات، كلما أرى نماذج مشرفة فى المجتمع العربى، حتما ودوما سأكتب عنها، دون تردد أو ملل ، ف مجتمعاتنا العربية بحاجة إلى تسليط الضوء على كل ما هو أهل لذلك ، لأجل المعنى الحقيقى للكلمة الهادفة، التى تعلم كآفة الأجيال، وتزرع فيهم اصول القيم، والتقاليد الاجتماعية ،التى يتوجب علينا القيام بها نحو مستقبل أفضل، وغد مشرق، هكذا تبنى وتعلو الحضارات، وتنهض الأمم ،بالتعلم وفهم اصول ومعانى الحياة، والسير على نهج الرسالة، وتوصيل مضمونها للجميع ، ها هى الصورة الوضعية التى أمامكم ،يجب أن تكون فى محافل الأدب ،لانها تحمل اجمل معانى الوفاء بالعهد رغم الم الرحيل القائم إلى الآن، وما زال القلب النابض بحبها يروى لنا اجمل الحكايات عنها ،ويغوص فى أدق تفاصيل حياتها، انها الأديبة والكاتبة والشاعرة الراحلة د/ سلينا عنوان الأدب، لقد استمد منها الكاتب والأديب والشاعر والناقد العراقى عبد الرحمن الجزائري كل مقومات الحياة ،حتى سار ناقدا أدبيا، يحلل ويرى الموضوعات من كل الزويا، ويزن الكلمات بميزان من ذهب ،كاتب ينظر لجمال الكلمة، وأصول البلاغة فيها ،يعطى لكل قلم حقه دون مزايدة أو نقصان، شاعر أيضا يكتب فى الزمن المعاصر، تتسابق الكلمات والحروف على أن تكون بين يديه، الفضل فى ذلك يعود لله سبحانه وتعالى، ثم المدرسة التى تعلم وتتلمذا على يديها، حبيبة القلب والروح والوجدان أمه الراحلة د سلينا، ف ليغفر لك الله وليسكنك منازل الشهداء، هذه هى النماذج المشرفة للمجتمعات العربية، وكيفية التعلم منها، والاقتداء بالقيم السامية ،والمبادئ الأساسية العامة التى تمجد معاقل الرجال، فى النهاية ما زال بحر الكاتب زاخر بالكلمات الجميلة، لأكتب لكم عما هو أراه بعينى يجمل معانى الحياة، ويضيف طابعا خاصا لاسمى معانى الإنسانية ،اهداء الى العقول الراقية التى تقرأ دون ملل، ولا تنظر إليها على أنها صفحات عابرة
بقلم الكاتب الصحفى المصرى 
احمد محمد عبد الوهاب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب