أكاديمية سلينا لفرسان الادب
*حبّ ومعطف وردي...!
كم أعجبني جدا هذا المعطف...!!!!
وردي بلون الزهر الألطف...
فتنني وسافر بي لونه الوردي الطفولي...
لربى حبيبتي التي لا تعرف أنني أحبها
وأعشق الثرى تحت أقدامها ولا تعرف...!
إذا ٱجتاحت قلبي شغفامن أول نظرة
وٱحتلت مدني بالغزو الظالم المجحف...
إذا ما وطئت أرضي الجدبى كالمزن
وألبستها على ما أعجبني هذا المعطف...
يا معطفا ٱشتريته لها دون علمها
ليتها تعرف كم أحبها ليتها تعرف...!!!
إن جراح الحرمان في الوجدان تنزف...
سأقدمه لها هدية محب وأقول لها:
يا أنت إرتدي بالله عليك هذا المعطف...!
الا تعرفين كم انا مشتاق...!!!؟
أن أراه على قدك المياس الجميل المرهف...!!
ياوردة برية ترتدي اللون الوردي الطفولي
شوقي من لهفتي لا يُوصفْ...!
أريدك فقط أن تعرفي ...آه لوتعرف...!
إرتديه وٱلبسي معنى الفخامة
والقيافةوالأناقة ...
إن قلبي من صميم الشوق
نبضه بات متعبا ويضعف...!
يا معطفا باللّون الوردي الطفوليّ
سرق الألباب وظل يخطف
إرتدي المعطفْ...!
أنا المنتظر على رصيف العمر
انا المنسيّ في الزمان والمكان
من الهجر والنسيان أرجفْ..
يال شوقي من ليالي الوجد
هاجت الأحلام والآمال من جلال الموقفْ
إرتديه متعي أنظارنا...!وٱجمعي أشلائنا...!
وٱرأفي بما تبقّى من وجداننا...
وٱجعلي أقفاله كالنجوم في أسحارنا
وٱجعلي من ومضها طائرات تقصفْ
إرتدي المعطفْ ..!
إزهري بلونه الورديّ الطفولي
نوري دروبنا بزهور البرّ
وٱجعلي كلامي من بحور الشّعر
ينبني بالأحرفْ ...!
وٱنثري الأزهار في رياض العمر نرجسا
وٱجعلى قطرات الندى بلون الزهر وردا
حتّى ألثم منها ثمّ أقطفْ...!
ياسفينة العمر ٱبحري في ثنايا المعطف
وٱجعلي لي الأكمام مضيقا علّي أرسوا
حين أبحر بالشوق عنيدا عكس الريح...
منهكا من تعبي وأنا أجدّفْ...!
أنا البحار المتعب منذ عمر الدهر
أوما يزيد...!
على دروب الملح ضاعت وجهتي...!
في ظلام الموج والرياح حين تعصف...!
أبحث عن مرسى في لونه الوردي ربّما...؟!
حين تمطر في لقاء بالغيث في المدى...
لمّايسافر القطر في الأديم والثّرى
أشرب من نبعه الريّان ثم أغرفْ
رأيت فجر البحر في ثنايا لونه...!
وأنعكاس البدر والنجوم في أقفاله...
في مدى طياته لمع لمرسى قصي وبعيد
وبرق ومنجى لغد ليته غدي السعيد...!
ومزن ومطر لأرضي الجدبى حتى تروى
من أجله كرهت كل معاطف الدنيا...!
يا أيها المعطف الوردي الطفولي...
يا معطف حبيبتي يابيت القصيد...
يا أنا العطشان...!يا أنا الحرمان...!
عطشتي إليه وإلى حبيبتي لا توصفْ..!!
إن تركته يا أنت أدراج الخزانة مهملا...!؟
أموت بالشّوق كل يوم ألف مرّة...
ان أنت أهملتني والمعطفْ...!
-سمير بن التبريزي الحفصاوي-تونس 🇹🇳✏️
-تنويه:الحكاية من صميم الواقع...
تعليقات
إرسال تعليق