اكاديمية سلينا لفرسان الادب

ضاق بنا الضوء

كم تحتاج السماء  
لأرواح الخير،  
وكم تحتاج الأرواح  
لسماءٍ تعرف أسماءها.  

صرنا استثناءً  
في زمنٍ يضيق بالطيبين،  
لا ندري…  
أأضعنا الطريق،  
أم أن الطريق  
هو الذي أضاعنا  
حين تبدّلت معالمه.  

رويدًا على أحلامنا،  
فما طلبنا الشرّ يومًا،  
لكن العالم  
كان أسرع من قلوبنا،  
وأقسى من نوايانا.  

الخلود بعيد،  
والدمار حولنا  
يمتدّ كظلٍّ  
لا يعرف أين يقف.  
ولا نسعف بعضنا  
ما دام المال  
هو الحاكم في الخفاء،  
يُميل الموازين  
ويُطفئ نور الإنسان.  

الزرع مات،  
النحل هاجر،  
واختلّ توازن الحياة  
كأن الأرض  
تبحث عن نفسها  
ولا تجدها.  

ومع ذلك…  
ليس الموت خلاصًا،  
بل بابٌ لا يطرقه  
إلا من بقي في قلبه  
نورٌ يقاوم العتمة،  
ومن عرف  
أن الشرف  
ليس نهاية،  
بل بدايةٌ  
لا يقدر عليها  
إلا الأقوياء بالروح
بقلمي اتحادعلي الظروف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب