أكاديمية سلينا لفرسان الادب
لجوء إنساني
عبر لهيب الشوق
غارق في موج الأرق
امتطيت قطار الخوف
في أوردتي تذكرة الحيف
همست لقلبي القلق
كفى عبثا سنرحل إليها
نغرس البسمة على شفتيها
نحصد الورد من خديها
نقيم صلاة البوح في عينيها
آه سيدتي
ماذا أخبرك عن وطن السلام؟
بعد أن صعد إلى المنبر الإمام...
أطلق طيور الموت الزؤام
تجمعت بعدها في الواحات أغربة...
حرقت..
دمرت..
وذبحت في الأعشاش الحمام
مهلا سيدتي إليك اعترافي
أنا الهارب من لظى الجحيم..
الرافض أبدا القول الأثيم
حاولت مرارا منع قابيل
لكنه سيدتي اختار لغة الصليل
فجرت الدماءصباحا وعند الأصيل
صرخت رافضا..
انتظرت متمنيا..
أن يستقيظ فيهم الضمير
لكنه ظل نائما كالسكير
فجئت إلى واحتك لاهثا لاجئا
أنت يا امرأة بحجم الكون
ما زال السلم فيك ربيعا
والصيف من شهي الثمار صريعا
والخريف بأوراقه للخوف مودعا
والشتاء بصقيعه للحياة مرجعا
نبيل الجرمقاني
تعليقات
إرسال تعليق