اكاديمية سلينا لفرسان الادب

تعافيت من حبك
وبدأ النور يتسلل إلى ملامحي
أخذت كل ذكرياتك وقذفتها في اليم البعيد
ودعت تلك الأرصفة التي جمعتنا
تلك الظلال الممتدة على الدروب
عرفت طعم أن تحيا بلا هم
بلا شجن يطرق الأبواب
أخبرت المرايا أنك رحلت
أقسمت للمذياع أنك لن تعود
لن أسمع تلك العبارات البالية
أنني الدنا وحدود العالم عيناي
أن الصباح ينتظر فقط حضوري
كي يوزع النور على الدور
تعافيت من حبك
قيد حبك كان يأسرني
هذا السأم الذي اعتدت عليه
هذا الشحوب الذي يلازم القسمات
هذا الغياب وهذا العناد
تعافيت وصرت أتنفس الحياة
معك أيقنت أنه لا حب
لم أنتبه لهمس الشرفات
حين أخبرتني بأنني سطر في روايتك
سنبلة هدها بوار الحقول
تعافيت ولكن بعد أن أدركت
نزف المشاعر يلون الطرقات
تعافيت من حبك. الشاعر سامي حسن عامر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب