اكاديمية سلينا لفرسان الادب
متى تتحقق احلام البسطاء
---------------------------------------------------
لكل منا عالمه الخاص، يجول فيه بين الواقع، والخيال بحثا عن ذاته، ليجد مخرجا مناسبا يضع فيه نفسه بكل طموحاته وأحلامه، كى تتحقق على أمل فى يوم ما، لكنا الحقيقة تقول غير ذلك، ما الشئ المراد هنا إيجاده ،وما العقبة فى عرقلة الوصول الى الاشياء المطلوب تحقيقها، ما الدافع وراء هذه الثغرة المتهالكة فى ذلك لتحدث رياح التغيير من خلالها تطيح بكل ما وضعناه على أن تترجم الاحلام إلى حقيقة ، لقد بات الحلم معقدا فى مهب الريح ،وكأننا لا يحق لنا أن نتواجد ضمن عالم التمنى والامنيات وعالم الاحلام ، هنا اتسائل كثيرا، هل يوجد سراب مجهول الهوية يليه حاجز يحجب معاقل البداية، شئ غامض فى مقدمة الأمر، ولغز غابت عنه كل الحلول ، اذن من المستفيد فى ذلك فى تحطم معنوياتك ،وتشتيت افكارك والرجوع دائما لنقطة البداية تحت وطأة الانكسار هل كانت احلامنا مجرد أوهام نعبر بها كى نتخطى الصعاب، أم أنه واقع غير قابل للنقاش ثابت لا محالة لا يتغير فيه شئ، لتبقى احلام البسطاء مرهونة بعيدا عن حيز التنفيذ ؟
بقلم/ الكاتب الصحفى المصرى
احمد محمد عبد الوهاب
تعليقات
إرسال تعليق