أكاديمية سلينا لفرسان الادب
قَسَمَاً بِلَيْلِ قَصَائِدِي
قَسَمَاً بِوَهْجِ كَوَاكِبِي
قَسَمَاً بِدَمْعِ سَوَاكِبِي
قَسَمَاً بِنَهْرِ عَجَائِبِي
قَسَمَاً بِسِرِّ غَيَاهِبِي
قَسَمَاً بِلَوْعِ مَعَاتِبِي
لَا لَنْ أَعُودَ لِظَالِمِ
بَثَّ الْمَسَاءَ نَحَائِبِي
لَا لَنْ أَعُودَ لِقَاتِمِ
فَالْأَمْسُ لَهْبُ تَجَارِبِي
لَا لَنْ أَعُودَ لِحَاكِمِ
لَا لَنْ تَعُودَ عَقَارِبِي
أَنْتَ الَّذِي مَا صُنْتَهُ
عَهْدَاً بِقَلْبِ الْهَارِبِ
أَنْتَ الَّذِي قَدْ خُنْتَهُ
تِلْكَ الْوُعُودُ سَحَائِبِي
أَنْتَ الَّذِي وَهَبَ النَّوَى
مِلْءَ الْجَفَاءِ حَقَائِبِي
أَنْتَ الَّذِي حِينَ ارْتَوَى
شَهَرَ سُيُوفَ مُحَارِبِ
أَنْتَ الَّذِي حِينَ آوَى
كَانَ الْحَنِينُ هَدَائِبِي
أَنْتَ الَّذِي لَيْلَاً طَوَى
حِينَ انْسِدَالِ رَغَائِبِي
يَا لَوْمَ عَيْنِ ثَعَالِبِ
يَا نَبْعَ سَيْلِ صَوَاخِبِي
مَاذَا أَقُولُ لِكَاذِبِ
رَدَّ حَنِينَ مَعَاتِبِي
هَدَّ أَنِينَ سَوَاهِبِي
عَدَّ سِنِينَ لَوَاهِبِي
مَدَّ رَنِينَ مَصَائِبِي
قَسَمَاً بِلَيْلِ قَصَائِدِي
قَسَمَاً بِصَمْتٍ نَاضِبِ
قَسَمَاً بِحُزْنِ نَاحِبِ
قَسَمَاً بِفَيْضِ سَوَاكِبِي
قَسَمَاً بِغَيْظِ غَالِبِ
لَا لَنْ أَعُودَ لِغَائِبِ
لَا لَنْ أَعُودَ لِكَاذِبِ
لَا لَنْ تَجُودَ كَوَاكِبِي
لَا لَنْ تَعُودَ مَرَاكِبِي
الشاعر/ ياسر المهندس
تعليقات
إرسال تعليق