أكاديمية سلينا لفرسان الادب
سجّلني...
سجّلني غيابًا
ولا تترك الباب مواربًا
وتنتظر خلف الباب...
كان الصوتُ قويًّا
عندما شدّني
وساقتني الريحُ
ذهابًا دون إياب...
لستُ بعائد
ولا أملك تذكرةَ الإياب
كلُّ تذاكرِ الذهاب
توزّعت دون تقديم
طلبات...
دون تسجيل
دون إمضاء...
فأغلق الباب
وانتظر، دورُك سيأتيك
وإن طال الانتظار...
لا أدري من أحرق المواثيق
وأين خُبّئت الأختام
ولا ميّزتُ لونَ الحبر
وأيُّهُ من الألوان
كان اللونُ باهتًا
ولا يظهر في الأختام...
سجّلني غيابًا
فتذكرتي...
ذهابٌ دون إياب
وأمام اسمي ضع إشارةً
خضراء...
ولا تترك الباب مواربًا
فليس بيدي تذكرةُ
الإياب...
بقلم :اتحاد علي الظروف
سوريا
تعليقات
إرسال تعليق