اكاديمية سلينا لفرسان الادب

عنوان: معك… حتى آخر الطريق
معك، لا أسأل الطريق إلى أين يمضي، ولا كم يطول، فوجودك هو وجهتي، وخطواتي لا تعرف التردد حين تكون إلى جانبي. إن طال الدرب، أطلتُ معه صبري، وإن تعثر، جعلت من قلبي وسادةً لتعبك، ومن روحي جناحًا يحملك فوق كل وجع.
معك، لا أخاف المجهول، بل أشتاقه، لأن اكتشافه معك يشبه ولادة حلم جديد في كل مرة. نغزل من الغياب حضورًا، ومن القلق طمأنينة، ومن التعب معنى يستحق أن نعيشه حتى النهاية.
أنا أنت وأنت أنا، كأننا مرآتان تعكسان روحًا واحدة، إذا انكسرتُ شعرتَ بي، وإذا أوجعتك الحياة تألمتُ لك. لا فرق بين دمعي ودمعك، ولا بين فرحي وفرحك، نحن امتداد واحد في جسدين، ونبض واحد في قلبين.
وإن اشتدت عليك الظروف، سأكون ظلك الذي لا يغيب، ويدك التي لا تترك، ونورك حين يخفت كل شيء. سأشقى معك حتى نصل إلى لحظة الفرح، تلك التي نستحقها لأننا لم نتخلَّ، لأننا اخترنا أن نبقى رغم كل شيء.
معك، لا أعدك بطريق سهل، بل أعدك بقلب لا يتعب من حبك، بروح لا تمل من البقاء، وبوعدٍ صادق: أن نمضي سويًا، حتى يصبح الحلم حقيقة، ويصبح الفرح وطنًا نسكنه معًا.
بقلم: صليحة جابي سالي.
العنقاء العنقاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب