اكاديمية سلينا لفرسان الادب
وضوح البيان
ورفض الأبواب الموصدة
أَبَى مَنْ صَانَ لِلْحَرْفِ الرِّحَابَا
بِأَنْ يَرْعَى لِمَنْ أَوْصَدْنَ بَابَا
أَتَتْنِي مِنْ وُجُوهِ القَوْمِ صُحْبٌ
تَلُوذُ بِالْوَهْمِ وَتَتَّخِذُ حِجَابَا
أَرَى صَفَحَاتِ مَنْ يَبْغِي وِصَالِي
بِسِتْرِ الغَيْبِ قَدْ طَوَتِ الكِتَابَا
وَنَحْنُ بَنُو البَيَانِ لَنَا وُضُوحٌ
يَشُقُّ النُّورُ فِينَا كُلَّ سَحَابَا
نُرِيدُ الفِكْرَ عُرْيَانًا جَلِيًّا
وَنَبْصُرُ فِيهِ سِرًّا وَالصَّوَابَا
فَمَا جَدْوَى ائْتِلَافٍ دُونَ نَهْجٍ
يُبَيِّنُ لَنَا المَقْصِدَ وَالخِطَابَا
فَمَنْ يَخْشَ انْكِشَافَ الذَّاتِ فِينَا
فَلَيْسَ لَهُ بِمَحْفَلِنَا نَصِيبَا
أُقِيمُ صُرُوحَ وُدِّي فِي نَقَاءٍ
وَأَتْرُكُ مَنْ أَرَادُوا لِي ضَبَابَا
فَإِنَّ الضَّوْءَ شَرْطٌ لِلتَّصَافِي
وَمَنْ طَلَبَ العَمَاءَ نَأَى وَخَابَا
بقلم عبد الرحمن الجزائري
@
تعليقات
إرسال تعليق