اكاديمية سلينا لفرسان الادب
#سُعْدَى_والعَواصِفُ
قِفَا نَسْأَلِ الأَطْلالَ هَلْ مِنْ تَعَطُّفِ
لِسُعْدَى، وَهَلْ بَرْقُ الحِمَى مِنْ تَلَطُّفِ
وَقَفْتُ بِهَا وَالرَّكْبُ مَلَّ صُحَابَتي
أُسَائِلُ عَنْ رَسْمٍ مَحَتْهُ العَواصِفِ
لِسُعْدَى بِهِ عَهْدٌ تَقَادَمَ وَالهَوَى
يُذْكِي لَهِيباً فِي الفُؤَادِ المُشَغَّفِ
خَلِيلَيَّ إِنَّ البَيْنَ جَدَّ فَاعْذُرَا
قَلْباً أَبَى إِلَّا اتِّبَاعَ التَّلَهُّفِ
أَلَا إِنَّ سُعْدَى إِذَا مَا تَبَسَّمَتْ
جَلَتِ الدُّجَى بِبَهَائِهَا المُتَعَفِّفِ
لَهَا مُقْلَةٌ تَرْمِي القُلُوبَ بِنَبْلِهَا
وَتَقْتُلُ عَمْداً لَيْسَ فِيهِ تَأَسُّفِ
إِذَا نَطَقَتْ فَالدُّرُّ يُنْثَرُ لَفْظُهَا
وَيَخْشَعُ سَمْعُ الحَيِّ عِنْدَ تَلَطُّفِ
حَمَلْتُ هَوَاهَا مُذْ عَقَلْتُ وَلَمْ يَزَلْ
يَنْمُو وَيَرْبُو فِي الحَشَا المُتَشَوِّفِ
أُحِبُّكِ حُبَّ المُسْتَضَامِ بِسَيْفِهِ
إِذَا عَزَّ نَاصِرُهُ وَقَلَّ بِمُسْعِفِ
فَإِنْ تَصِلِينِي تَصِلِي مُتَيَّماً
يَقَضِّي اللَّيَالِي سَاهِراً لَمْ يُنْصَفِ
وَإِنْ تَقْطَعِينِي فَالقَطِيعَةُ حَتْفُهُ
لَكِنَّهُ يَرْضَى بِحُكْمِ التَّعَسُّفِ
فَجُودِي بِوَصْلٍ فَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا كَالحُسَامِ المُرْهَفِ
@إشارة
#بقلم:
Bader Abu Muhammad Al-Badr
تعليقات
إرسال تعليق