أكاديمية سلينا لفرسان الادب
تفرست بحنية في محياها لعلني أستطيع ان اقرئها
تتبعت بمكبر خطا خطا خطوط ملامح وجهها
كما لو أني اعرفها وكما في أعماقي قد رأيتها
تشبه بتفاصيلها كل الحزن في مجملها
وكما أتخيله غارق في بياض عينيها
تراه يخاطبك همسا صمتها
وجع مستكين بقلبها
لا تريدك ان تراها
لا تحدق بها
لا تسألها
لاتواسيها
لازالت بكبرياء
ودعها دعها اتركها
حيت توقف تفكيرها
قد تصالحت مع أقدارها
وتنتظر على شرفة الاماني سرها
لا تذهب بعيدا تتصور حبيبا يحتويها
فملامح وجهها تحكي انها دوما كانت وحدها
غشاها وما خشاها وأفتض الأبيض بقسوة بكرتها
بقيت له بها ثمرة من غزوه القديم متشبتة بتلابببها تنتظر فارسا من أحشائها يختال وليغتال مدنسيها
فماماأفريقيا الفت الانتظار فكل البشر هم من صلبها
عبدالله صادقي المغرب
تعليقات
إرسال تعليق