اكاديمية سلينا لفرسان الادب

عودة المتغيب
......
تحت العين تجاعيد زمن،
تحكي كيف مرت أصعب اللحظات،
تضيف كل يوم شرخًا غائرًا،
تعلوه ابتسامة ساخرة،
تنم عن أسى أو تحدٍّ سافر.
تشرق الشمس بشرائح ذهب منير،
تبعث رسائل كل يوم جديد،
تنعي أحيانًا وتواسي،
تزف خبرًا من حبيب أو تجافي.
تمشي أقدامنا على خطى القدر،
تواجه فرجًا منتظرًا أو خطرًا محدقًا،
تأمل في حدوث أمر جلل
يكسر حدة الملل.
ترنو العين بحذر ولا خجل،
تتحين، بعد طول غياب، عودة المتغيب.
تتسارع دقات القلب مع توالي الخطى،
وتتقارب الأنفاس، لا صوت لها ولا همس.
يلبس الحماس الجسد المتأهب،
تنادي بأعلى صوت: رأيته... رأيته!
تشابكت الأحلام فوق الرؤوس،
وتحققت أخيرًا نبؤة عودة المتغيب.
تتوالى المخاوف في الانهيار،
وتغاضت عن كثرة السؤال والاستفسار،
وتبث إحساسًا فاق الخيال.
تغيبت دون علمي، ولكني لم أستسلم،
تعودت على الصبر وفرحة العودة،
وتهللت أسارير الوجه لرؤية الملاك.
بقلمي.. عاطف علي خضر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب