اكاديمية سلينا لفرسان الادب
اشْتَقْتُ
اشْتَقْتُ...
إلى قِطْعَةٍ مِنْ رُوحِي
إلى مَنْ صارَ في حَياتِي كُلَّ الجَمَال
ونَارُ اشْتِيَاقِي لَهُ
تَسْتَعِرُ في فُؤَادِي
كَأنَّها لَظَى الجَحِيمِ
حَطَبُهَا أضْلُعِي المُنْهَكَة
آهٍ تَتْلُوهَا آهَاتٌ...
أَقْضِي بِهَا لَيْلِي الطَّوِيل
والمُوجِعُ في الحِكَايَةِ أَنَّهُ:
بِعَذَابِي.. لَا يَدْرِي
وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ الشَّوْقَ أَضْنَانِي.
بقلم:
الشَّاعِرُ والأَدِيبُ
خِضْرُ عَبَّادٍ الجُوعَانِيُّ.....
تعليقات
إرسال تعليق