أكاديمية سلينا لفرسان الادب

لا ينبع الأدب الا من بيت الأدب
--------------------------------------------------
للبيئة دور كبير فعال فى ازدواجية المعايير، وتسليط الضوء على أهم العوامل المؤثرة فى النهوض بالأدب من حيث النشأة، والمتابعة المستمرة باستمرار على أن تتواصل الجهود الذاتية التابعة للمنبع الأساسى، وترسيخ القواعد الأساسية، التى تكتمل عليها عملية البناء الأدبى، والتركيز التام من أعلى نقطة معينة، تطلق العنان فى السير باتجاه صحيح نحو المسار الأدبى الأمنن فى العبور لمستقبل يليق بجيل جديد، يحمل المسؤلية على عاتقه دون الالتفاف والعودة للجوانب السلبية التى تغير المسار عن موضعه الطبيعى، لأجل هذا بدأ موضع الألم ينمى هذه الموهبة، ويتعمق فى بناء الشخصية دون قيود تعرقل مسيرته الأدبية، كان وما زال من المع عمالقة النقد الادبى فى العصر الحديث، لم يكتفى بذلك، بل اتجه إلى كتابة الشعر العربى بأجمل قوافيه ونواهيه، حتى سار رمزا من رموز الأدب، وايقونة حديثة فى التاريخ المعاصر ،إلى أن الموت قال كلمته، وشاء القدر ليرحل عن آلم الدنيا وعالم الشقاء، كى يلتحق بأميرة حبه وقطعة من قلبه ملاذه الأمنن، الحضن الذى كان له بمثابة غطاء يحميه من برد الشتاء القارص ، والسحابة البيضاء التى يستظل بها من لهيب الشمس المحرقة، المقصود بالسحابة البيضاء هنا أمه الراحلة د سلينا، لقد رحلوا عن دنيانا تاركين وراءهم أجمل معانى الإنسانية، ونماذج عربية أصيلة يحتذى بها من حيث النشأة والتربية ،والمتابعة المستمرة والتعلم، وفرض القيم الجميلة، والحرص الشديد التام ،وتوخى الحذر ممن يعرقل جوانب الحياة الجميلة، رحم الله أرواحهم الطاهرة العفيفة النقية كنقاء وجوههم، وهيبتهم الجميلة التى اعتدنا عليها دائما 
اهداء الى روح د سلينا الجزائري و د عبد الرحمن الجزائري  
ملكية فكرية خاصة كتبت لأجل ارواحهم الجميلة رحم الله تلك الأرواح التى ما زالت بيننا تحتل مكانة مرموقة بين قلوبنا محاطة بأجمل أنواع الوفاء ؟
بقلم/ الكاتب الصحفى المصرى ابن المدينة الأدبية ( مغاغه )
احمد محمد عبد الوهاب 
بتاريخ 10/10/2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب