أكاديمية سلينا لفرسان الادب
الحقيقة العارية
د . حسين كاظم
أيُّتها النجمةُ الآسِرة
أنا مُذنَّبٌ صغير
حينَ أقتربُ مِنكِ
أفقدُ مَدارِي
جاذبيتُكَ تَشُدُّني
نحوكِ بلا فِكاك
أشتعلُ حينَ ألامِسُ وَهَجَكِ
تختلطُ بكِ ذَرّاتِي
و غُباري الكونِي
و أضيعُ في أعماقك
كـ لاشيء
أصيرُ
أنا أنتِ
مادةً واحدة
لا أرى نفسي
بل أراكِ أنتِ
حبيبتي
شغفي معكِ
لا ينتهي
يربكني الشوق
يا أنا أنتِ
أحبكِ لوجه الحب
بلا سببٍ
بلا خطةٍ
بلا هَدفِ
نعم هو أنتِ
و لكنّي
أخجلُ مِن ذِكرِ الأسماءِ
و لأنّي
لا أملكُ غيرَ الشِّعرِ
و قافيَتي
و عصيرَ الصمت الأخرسِ في الكأسِ
و طاولتي
نعم هوَ أنتِ
و هل غيرُك يسكنُ أروقَتي
و يعدُّ لي القهوةَ و الشايَ
و يشذِّب أغصانَ الوردِ بنافذَتي
و يردُّ الروحَ لأشيائي
نعم هو أنتِ
تعويذة الآهاتِ
وجهكِ كلما
قد لاح قربي
حُقِّقت احلامي
خُذيني اليكِ قصيدةً مكتوبةً
بدموعِ شوقاً او شذا انسامِ
اهواكِ بل اني خُلقت على الهوى
و وجدت فيك سكينتي و سلامي
نعم هو أنتِ
أزوركِ ضَيفاً كلَّ مساءٍ
عَلِّي أطفئُ بعضَ الشوقِ
فهل لِسِواكِ يكونُ حُبّي ؟
نعم هو أنتِ
حبيبتي
سأخوض النارَ والماءَ
من أجلكِ
كم عمراً يلزمكِ
كي تعرفين أنني أحببتكِ
بصدقٍ
بلا غايةِ
و بلا سببِ ؟
قبل أن تجيبي
دعيني أُذَكُّرَكِ
أنا لا أملكُ إلا واحداً
وقد أوشكَ على النفادِ
————
الحقيقة العارية هي الواضحة والصريحة تماماً بلا أي تزييف أوتزيين أو تجميل أو إخفاء للحقائق أو مواربة ..
تعليقات
إرسال تعليق