أكاديمية سلينا لفرسان الادب

[ قصيدة فى رثاء الشاعر العراقى ]
        عبد الرحمن الجزائرى

بَكَيْتُ مِـنْ شِــدَّةِ الأَحْـزَانِ وَ الأَلَمِ
        عَـلَى رَحِـيلِ فَــقِـيدِ الشِّعرِ وَالقَلَمِ

وقَـلتُ يَـاعـابدَ الـرَّحــمـنِ يُحـزننا
       رحِيلُ جِـسـمِكَ يَاذا الوَصلِ للرَّحِمِ

يا ابْنَ الـعراق لقَدْ غَادَرْتَ عالمنَا
     فبَكَـتْ عليك قُرى بغداد فى العَتَمِ

وكَـم يـرَاعٍ أصيل فوق طَاوِلَةٍ 
           بكِى عَلَيْكَ وأبكِى أحرفَ الكَلِمِ

يا مَنْ حَمَلْتَ لِوَاءَ الشِّعرِ فِي شَمَمٍ 
      وَجُدْتَ بِالفِكْرِ ذِى الإنصَافِ لِلـقِـيَمِ

وصُغتَ شعراً فصيحاً فى بلاغتهِ      
        أمسَى مَنَاراً لأهلِ الذَّوقِ والحِكَمِ

فَاهْنَأْ رعَـاكَ إلهُ الـكونِ خَـالـقُـنَا
         فَـقَـدْ نَجَوْتَ مِنَ الأَلَامِ و السَّقَمِ 

شعر / محمد عمر عثمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب