أكاديمية سلينا لفرسان الادب
« ملحمة الوفاء و سقوط الأقنعة »
كبرت و في صدري يقين عَظِيمٌ
بأنّ الوفاء مقام كريم شَامِخٌ
و أنّ الخيانة كشف لِلْوُجُوهِ
و الغدر سقوط للْأَقْنِعَةِ
فلا يكسر الخذلان قلبا أَبِيًّا
و لا يسلب النّور روحا وَفِيَّةْ
و لكنّه يكشف الزّيف عَنْهُمْ
و ينزع أقنعةالمدّعين الْمُزَيَّفِينَ
و يبقى الأصيل شموخا و نُبْلًا
و يمضي الوفيّ عزيزا و حُرًّا
و من نقض عهدا لجمع الْمَغَانِمْ
سيحصد وحده قلبا مُهَانٍ
و من ساوم خلّا بسوق الْمَصَالِحْ
ستفضحه بعد حين شَوَاهِد
فإنّ القلوب لها ذكريات خَالِدَةٌ
و إنّ اللّيالي تجيد الْحِكَايَاتِ
و لا يستوي صاحب العهد حُرًّا
و من جعل الغدر طبعا و فِكْرًا
سأمضي و في كفي النّور حَيًّا
و أترك للغدر وجها شقيّا ذَلِيلًا
فما خسر الوفيّ يوما بِصِدْقٍ
و لا ربح الغادر الخسيس بِمَكْرٍ
سيأتي زمان يكشف كل خفي
و يجعل بائع الودّ مكسورا ذَلِيلًا
و يبقى نبيل الرّوح فوق الْجِرَاحِ
كفجر يطلّ على كلّ صبح بَهِيٍّ
تعليقات
إرسال تعليق