أكاديمية سلينا لفرسان الادب
أَصْدَاءُ الحَنِينِ
أَشَوقٌ كَالبِحارِ طَغى مَداهَا أَمِ الأَقدارُ تَكتُبُ لي نَواهَا
أَبِيتُ اللَيلَ وَالعَبَراتُ تَجرِي أُسامِرُ نَجمَةً عَزَّت ضِياهَا
أَرى طَيفَ الحَبِيبِ يَلُوحُ عَنِّي أُقَبِّلُ نَسمَةً حَمَلَت شَذاهَا
أُدارِي في الحَشَا جَمرَ اشتِياقِي أَخافُ النَّاسَ تَعلَمُ ما طَواهَا
أَعِيشُ عَلى رَجاءِ الوَصلِ يَوماً أُعَلِّلُ مُهجَةً بَلَغَت مَداهَا
أَلا يا هَجرُ رِفقاً بِي فَإِنِّي أَذُوبُ تَلَهُّفاً وَالرُّوحُ تاهَا
أَتَمَّ البَينُ قِصَّتَنا فِراقاً أَمالَ جُفُونَنا فَبَكَت هَواهَا
أُنادِي مَن أُحِبُّ وَلَيسَ يُصغِي أَصاحِ تَرَكتَنِي نَفساً بَكاهَا
أُفَتِّشُ في الرَّسائِلِ عَن كَلامٍ أَعادَ لِخاطِري زَمَناً حَواهَا
أَسِيرُ بِمُهجَتِي لِديارِ خِلِّي أُقَبِّلُ أُفقَ مَن شَغَفِي اصطَفاهَا
أَلا لَيتَ الزَّمانَ يَعُودُ يَوماً أَرى تِلكَ العُهُودَ وَمَن رَعاهَا
أَموتُ وَلا أَبُوحُ بِسِرِّ قَلبِي أَخِفُّ إِلَى مَنِيَّتِهِ جَواهَا
أَظَلُّ لَكَ المَشُوقَ المَحضَ عَهداً أَمِينُ رِعايَةٍ بَلَغَت سَمَاهَا
أُحِبُّكَ لا أَرى لِلشَّوقِ حَدّاً أَتَوقُ لِنَظرَةٍ يُشفَى صَداهَا
بقلمي المتواضع ابو عادل وجيه الحاج خليفة
تعليقات
إرسال تعليق