أكاديمية سلينا لفرسان الادب
[ قصيدة فى رثاء الشاعر الكبير ]
عبد الرحمن الجزائرى
بَكَيْتُ مِـنْ شِــدَّةِ الأَحْـزَانِ وَ الأَلَمِ
عَـلَى رَحِـيلِ فَــقِـيدِ الشِّعرِ وَالقَلَمِ
وقَـلتُ يَـاعـابدَ الـرَّحــمـنِ يُحـزننا
رحِيلُ جِـسـمِكَ يَاذا الوَصلِ للرَّحِمِ
يا ابْنَ الـجزائر قَدْ غَادَرْتَ عالمنَا
فبَكَـتْ عليك قُرى وهران فى العَتَمِ
وكَـم يـرَاعٍ أصيل فوق طَاوِلَةٍ
بكِى عَلَيْكَ وأبكِى أحرفَ الكَلِمِ
يا مَنْ حَمَلْتَ لِوَاءَ الشِّعرِ فِي شَمَمٍ
وَجُدْتَ بِالفِكْرِ ذِى الإنصَافِ لِلـقِـيَمِ
وصُغتَ شعراً فصيحاً فى بلاغتهِ
أمسَى مَنَاراً لأهلِ الذَّوقِ والحِكَمِ
فَاهْنَأْ رعَـاكَ إلهُ الـكونِ خَـالـقُـنَا
فَـقَـدْ نَجَوْتَ مِنَ الأَلَامِ و السَّقَمِ
شعر / محمد عمر عثمان
تعليقات
إرسال تعليق