اكاديمية سلينا لفرسان الادب
مِسْكُ الخِتَام
عَوَّدْتُ عَيْنِي أَنْ تَرَى حُسْنَاكَ
وَارْتَاحَ قَلْبِي حِينَ عَرَفَ هَوَاكَ
مِنْ حَيْثُ عَيْنُكَ لَا تَرَى عَيْنَايَ
مَتَّعْتُ عَيْنِي مِنْ رُؤَى عَيْنَاكَ
وَمَلَأْتُ عَيْنِي مِنْ رُؤَى حُسْنَاكَ
حَيْثُ ذَهَبْتَ وَغِبْتَ، عَيْنِي تَرَاكَ
إِنِّي اكْتَفَيْتُ مِنَ الهَوَى بِهَوَاكَ
لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِي لَدَيَّ سِوَاكَ
وَكَتَمْتُ حُبِّي وَالهَوَى بِفُؤَادِي
وَدَارَيْتُ عَيْنِي لَا تَرَى عَيْنَاكَ
وَتَفَتَّحَتْ أَزْهَارُ قَلْبِي بَعْدَمَا
ذَبُلَتْ، وَذُقْتُ الحُبَّ فِي دُنْيَاكَ
وَحَلَا زَمَانِي وَالمَكَانُ وَأُنْسِي
وَسَيَحْلُو حَالِي حِينَ أَلْقَى رِضَاكَ
وَتَبَدَّلَ القَلْبُ الحَزِينُ مِنَ الهَوَى
وَأَتَى زَمَانُ السَّعْدِ حِينَ حَبَاكَ
مِسْكُ الخِتَامِ وَآخِرُ الأَحْبَابِ
تَاجُ الفُؤَادِ، وَأَهْوَى دَوْمًا هَوَاكَ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٩
تعليقات
إرسال تعليق