اكاديمية سلينا لفرسان الادب

أكتب ُ إليك ِ ........
أهيم ُ بسحر ِ

أُنوثتها ومعانيها

و كل ُ ما فيها

حين َ تداعب ُ أحلامي

و نشوة َ أقلامي

و بحُسن ِ الجمال ِ

أنهل ُ

و كأن َ عيونها

في سواد ِ الليل ِ

تكتحل ُ ..

فكم ْ

من َ الأحاسيس ِ

و المشاعر ِ أهديها

شوقاً و لا أجمل ُ

و كم ْ

من َ النداءات ِ

أكاد ُ أُخفيها بداخلي

و لا أسأل ُ ..

بيد َ أن َ

الملامة َ تُخيّب ُ

الآمال َ ولا

تعذل ُ

و العيب ُ وصمة َ عار ٍ

تذل ُ الفتى

و تخذل ُ

فإذا حان َ

وقت ُ الرحيل ِ حتماً

سأرحل ُ ..

صرت ُ

لا أقوى على الصبر ِ

و لا أنوي الهجر َ

أو أتحمل ُ

و كل ُ زادي َ الذكرى

حين َ تطل ُ

ما بين َ أروقتي

و تتجول ُ ..

فالشوق ُ أنفاس ٌ

ما بين َ الضلوع ِ

يتسلل ُ

و العشق ُ نشوة ٌ

في القلب ِ

تجلجل ُ

و يلفحني الحنين َ

حين َ أذكرها

و يعز ُ علي ّ

أن ْ لا تُسعفُني الذكرى

أو تتنصل ُ ..

فالروح ُ للروح ِ

تنقاد ُ و تتلهف ُ

و تهفو شوقاً إليها

و تنتقل ُ

كالطير ِ للطير ِ

يصدح ُ

في الإنشاد ِ مغرداً

و تطرب ُ له ُ الأسماع َ

و هو َ يُرتل ُ ..

و ما أن ْ

يحل ُ الليل ُ

فترى المغرمين َ

كلاً بليلاه ُ

ينشغل ُ

و إن ْ طاب َ

له ُ المنى

أو حقق َ المبتغى

إنطلق َ في هواه ُ

يتغنى و يحتفل ُ ..

كيف َ لا ..!؟

و طيفها يهدهد ُ

خيالاتي تارة ً

و أُخرى يتوسل ُ

و عِطرُها بأنفاسي

ما يزال ُ

يشحن ُ الأجواء َ

و يعبق ُ بالصدر ِ

و يتغلغل ُ ..

يا ناعس َ الطرف ِ

إن َ الهوى

ميال ُ

و إن َ الغرام َ

سطوة ٌ واْحتلال ُ

فما ضرني الهوى

لكن َ الوجد َ

في الفؤاد ِ

يُكبل ُ ..

دعيني

فوق َ أوراقي

أو ما بين َ السطور ِ

أتجمل ُ 

مكللا ً بباقات ِ الورد ِ

و برشاقة ِ الحرف ِ

مع َ شفيف ِ الهمس ِ

لا برشف ِ الكأس ِ

أثمل ُ ..

أفيض ُ بالإلهام ِ

و عطر ِ الكلام ِ

مع َ عبير ِ

الشوق ِ و الغرام ِ

أشتمل ُ

حين َ تتحد ُ

الحواس ُ ما بينها

و تتكفل ُ

أو تتمازج ُ الألفاظ ُ

و الكلمات ُ بالذوق ِ

و تتفاعل ُ ..

هكذا

تنهال ُ قريحتي بالندى

كأنها تفيض ُ بالغيث ِ

و تهطل ُ

فلا جفت ْ

أقلامي يوماً

و لا أعصم ُ خيالي

عنها لحظة ً

أو أتجاهل ُ ..

فترى

حروف ُ أبجديتي

تنساب ُ ما بين َ

الثنايا و الشفاه ِ

كأن َ طعمَها

العسل ُ

فللحرف ِ أثر ٌ

و للكلام ِ وقع ٌ

في النفوس ِ

يزلزل ُ ..

ليتني كنت ُ

في كفها قلم ُ

كي أصوغ َ لها

من بنات ِ أفكاري

أو اخط ُ بمداد ِ أحباري

قصائد َ حب ٍ

عن ْ ظهر ِ قلب ٍ

تُرتجل ُ ..

يا أنت ِ ..!!

نبض َ إحساسي و أشعاري

و كل ُ نص ٍ

فيه ِ نظمي و اْختياري

و من أُفق ِ الخيال ِ

كل ُ الأبيات ِ تزدان ُ

و كل ُ القوافي

في بحور ِ الشعر ِ

تسترسل ُ ..

أسفاً لهذا

الحنين ُ لا يعرف ُ

وقتاً و لا يتقن ُ أبجدية ً

فلا يكل ُ أو يمل ُ

أو يقبل ُ

و لا يملك ُ إستئذاناً

حين َ يسرقَني

من بين َ أشيائي

و يأخذني إليك ِ

و لا يخجل ُ ..

فذا إشتياقي

و ذي لوعتي

و لتفعل ِ الأشواق ُ

بي ما تفعل ُ

فكل ُ الجراحات ِ

على المدى

يوماً ما ستشفى

و تندمل ُ .

بقلمي : محمد الإمارة

بتأريخ : 7 / 6 / 2026

من العراق

البصرة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب