اكاديمية سلينا لفرسان الادب
نثرتُ اشواقي أجاريكِ المنى
اعدو ثقيلأً حائراً
هَزتني أعباءُ المَنون
فيكِ أنازعُ ملتقى
فيهِ يقرُ الكونُ يكسوهُ السكون
وأهبُ أسألُ منكِ ما تخفي العيون
هل تعتني فينا وتحمينا السنون ؟
هل نلتقي يوماً تُبارحُ حبنا منا وتتركنا الظنون ؟
ملتقى فيهِ يؤازرنا الهوى
ويذوبُ منا ما بهِ نطقَ الجنون.
فغدا خيالي فيكِ يسرحُ جاهداً
يمضي إلى ما فيهِ ترتبكُ الشؤون
حتى اذا منا ألتقت وتقابلت أرواحُنا
غرقتُ في بحرٍ لكِ
ونسيتُ حتى مَن انا
ولمِا اتيتُ حبيبتي ومَن أكون
نسيتُ اني قد تلاشيتُ بكِ
وذاب قلبي فيكِ حداً لا تجسدهُ الفنون.
فعدتُ ادراجي الى ما كانَ منكِ وما يكون.
أرسمُ عشقاً قد تجلى صارخاً
وزرعتُ في نفسي أنتفاضةَ عاشقٍ
خبرَ الجمالَ وسحرهُ
يتملى في كحلِ الجفون
فلما استقرتْ ثورةٌ جاشت بأعماق الرؤى
هدأت مشاعرُ مني أخفتها الغصون
وتنبهت مني أحاسيسي التي ضيعتها
ودب في الكون الحراك
وعلمتُ من أين اتيتُ
ومَن انا ومَن اكون
انا يا حبيبتي دون حبكِ ضائعٌ
انا ياحبيتي فيكِ قتلتني الشجون
عبد الكناني
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٧
تعليقات
إرسال تعليق